الجمعة، 21 سبتمبر 2018

فــــــي الـمـيـــــــــزان : الكاتب الأكاديمي أحمد بـوريـدان


فــــــي الـمـيـــــــــزان :
الكاتب الأكاديمي أحمد بـوريـدان
حين طلب مني صديقي الشاعر خليفة العربي أن أتطرق إلى مسيرة الكاتب الأكاديمي أحمد بوريدان تملّكني ما يشبه الخوف .. لا لشيء سوى لأنني خفت أن لا أمنح لهذا الكاتب الجميل حقه و هو الذي قدم الكثير للساحة الثقافية الوطنية منذ سنوات الثمانيات ..
أحمد بوريدان أكـاديمي بامتياز ، فـهـو من مواليد سنة 1968 م بمدينة عين طارق ولاية غليزان ، متحصل على شهادة الليسانس في الأدب العربي ، و شهادة الماستر في الليسانيات العربية ، اشتغل في التعليم الابتدائي و المتوسط ثم التعليم الثانوي ، حيث تمت ترقيته إلى رتبة مفتش التربية و التعليم .
بداية مسيرته الأدبية كانت في منتصف الثمانيات حيث ساهم بشكل جاد في إثراء العديد من الجرائد الوطنية بقصائده الجميلة و مقالاته الأدبية ، هذه المساهمة الجادة جعلته يفكر في طبع أعماله و قـد كان له ذلك مع هـذه الإصدارات :
" مـروءة و شـهـامـة " عن دار الغرب و هي مجموعة قصصية موجهة للأطفال
" التعبير و التواصل في التعليم الإبتدائي " عن دار أم الكتاب
" المعلم مكانة و شرف " عن دار أم الكتاب
" حديث الصمت " رواية عن دار المثقف
و للكاتب أحمد بوريدان مخطوط شعري جاهز بعنوان " مشكاة الـوجـع "
و مهما كتبنا عن الكاتب أحمد بوريدان فإننا لن نفي بما يقدمه للساحة الثقافية الأدبية كيف لا و هو قوي الحضور بيننا رغم انشغالاته التربوية فهو يحضر للجلسات الأدبية التي تقام بمختلف المؤسسات الثقافية و يساهم بشكل كبير في صقل الناشئة و اسداء النصائح لنا حسبه في ذلك حبه الكبير لنا و للأدب و للولاية من جهة و مساهمة منه كذلك في دفع المشهد الثقافي الأدبي من جهة أخــــرى ..

المثقف فهو بمفهومه العام و الشامل ... بقلم لخضر قداري

أهلا صديقتي ... أما المثقف فهو بمفهومه العام و الشامل ذلك الإنسان الذي له ملكة العقل و اللغة و التفكير و الإبداع ....هو ذلك الذي يعرف عن بيئته و بيئة غيره و يحسن التفاعل مع الأحداث و الأمور ...كما يملك الزبدية التي تكاد تكون أنموذجا واقعيا و قابلا للاتفاق و المصادقة من بقية العقول ....هو ذلك المصلح و المعلم و المربي لغيره و لأبناء بيئته و أبناء الإنسانية جمعاء ....هو ذلك المفكر الذي يحسن التصرف في خبايا و مواقف الحياة التي يعجز عندها البعض ...هو العضو الفعال المؤثر فيما حوله من بشر و أفكار و مجتمعات .....أما ذلك الذي تنحصر ثقافته في طائفته او مذهبه فإنما هو منكمش محصور الفكر و الثقافة لا يحمل من المثقف الا صورة خارجية ظاهرية .....و هنا تتقاطع المهارات و الملكات مع الرغبات و الميولات الطائفية لدى الإنسان .فإن تغلبت أفكاره على رغباته و احتوت رغباته و ما يعاكسها صار أحق بتسمية المثقف ....و إن طفحت طائفيته و ميولاته على فكره و إبداعه فذلك مجرد متعلم محدود الثقافة مضعضعها ....ومن هنا فالثقافة أوسع من أن تختزل في صراع الطوائف بل تتعداها الى ما يشمل كل العادات و التفاعلات و فنون التواصل بين الإنسانية و ما ينجم عنها من تغيرات تقودها نحو الأفضل و الأسمى ..... و باختصار فإن المثقف إنسان يسمو بالإنسانية ....و الطائفي شخص يشخص محدودية الطائفية و تأثيراتها السلبية في الحياة ....و يبقى مجرد رأي
-----رسائل الى الأصدقاء ---- ق. عبد المالك

أرباب الرومنسية الفارس خليفة العربي من الحمادنة


أرباب الرومنسية 
الفارس خليفة العربي من الحمادنة 
لو اصابك عشق فتلك نبضات تتصلب كما الجليد أو مصل من الهوى يسكن الوريد ... ارتبط اسم الفارس في غرب الجزائر بشاعر غازل و تغزل باجمل الكلمات بداية من العشرية السوداء التي علمته كيف يتحدى الصعاب كي تصل كلماته الى اهل الغرام فلم يتأخر ابدا حين تناديه المنصة أن يأتيها طائعا و يزرع عبرها كلام يسكن القلب بطريقة أو أخرى 
الفارس خليفة العربي الذي ابهرت كلماته الرومنسية كل من يقرأ له الجديد في شعره الغزلي يجد نفسه متعطش دوما للشرب من نبع لغة الضاد متفوقا عن العديد من شعراء الرقعة الغليزانية في السنوات العجاف و لا زال يشمر عن ساعديه و يسقي بالسقاية الشعرية كل محبيه .
لم تتأخر الجرائد الوطنية و الجهوية عن كشف الغطاء يوما عن فارسنا الذي كان قلمه يكشف في كل مرة لوحة شعرية في منتهى الجمال و يزيد على سترها ستر اخر في كيفية الإلقاء بنبرة المحب الذي يرى ما لا يراه غيره في صنع القصيد الرومنسي كموج يعلو بين الفينة و الأخرى بجديده الشعري الذي يترك قراءه في كل مرة على احر من الجمر كي يستمتعوا و يستمعوا الى شدو القاءه .
لا يعرف و لا يعترف فارسنا بالخيال المطلق في الشعر إنما جل قصائده و كتاباته هي قصة حقيقية يغوص فيها بكل جوارحه و كغيره من الشعراء يقوم بتلبيس القصيدة بشيء من الجماليات التي تزيد لبهو كلماته لمعانا لكن لب القصيد يبقى دوما قصص حقيقية عاشها و رأى جراحها و فرحتها .
الفارس خليفة العربي عبد الهادي له ما يزيد عن المئة قصيدة جاهزة كي ترى النور امتزجت فيها كلمات من أيام شبابه بقصائد حديثة الولادة قد تتحرر قريبا على وجه الورق كي تجتمع في ديوان شعري يضم أعماله التي تريد أن ينفض عنها الغبار .
بعيدا عن مدينة الغرام نجد بعض القرى في كتاباته كالصرخة الفلسطينية و الحب الماسي للوطن قصائد بين الفينة و الأخرى تسكب دموعها و تأكل من لحمها في القصايد الوطنية التي نام عربها و تدبر الأمر في الخراب غربها و ابكى فلسطين و طارت حمائم شعبها لشاعرنا الفارس قصائد تهز الوجدان و تطرب الآذان و تتحرر كما المياه في الوديان له ريشته المميزة في إيصال رسائل حب الوطن .
كل ما قيل و يقال عن هذا القلم لم يفي له حقه فمن المستحيل أن نتكلم عن عمر شاعر عرفته المنصة و الجرائد و اللاماسي و شعبية لا يستهان بها في بضع اسطر .
قريبا و ليس بالبعيد سيلتئم شتاة بوحه و رفاة قصائده في مجموعة ورقية فهنئيا له بالاصدار الجديد و هنيئا لجمهوره العريض أن يقرأ له جميل ما يتغزل به هذا الشاعر الذي يعرف كي يختار الوان بوحه و يجعل كلماته بأسلوب لا يفقهه الا من تجرع من نبع الرومنسية كؤوسا .
نعتذر أن لم تتوغل كثيرا في نزع الغمام عن شاعر له في عالم الابداع بصمة عريضة و تحية إليه شخصيا و الى جمهوره المحبوب و الى رقعة تربى فيها و كتب عنها و كتب بجراحها سماها الاقدمون بالحمادنة ولاية غليزان

أديب في الميــــــــــزان مع الكاتب و الباحث محمد مفلاح بقلم : الدكتور سعيد خليفي:


أديب في الميــــــــــزان 
مع الكاتب و الباحث محمد مفلاح 
بقلم : الدكتور سعيد خليفي:
محمد مفلاح روائي وقاص وباحث في التاريخ، من مواليد عام 1953 بغليزان، مارس العمل النقابي حيث انتخب أمينا عاما للاتحاد الولائي بغليزان، وعضوا في المجلس الوطني 1984- 1990، ثم انتخب عضوا في الأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين 1990-1994. برلماني سابق (عهدة 1997-2002 وعهدة 2002-2007)، كما تولى عدة مسؤوليات بالمجلس الشعبي الوطني منها نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، ونائب رئيس لجنة الثقافة والسياحة والاتصال. وهو اليوم متفرغ للكتابة الإبداعية والبحث في تاريخ منطقة غليزان وتراثها الثقافي....كما أُنجزت حول أعماله العديد من الدراسات الأكادمية من مقالات وكتب نقدية ومذكرات ليسانس وماسر ورسائل ماجيستير وأطروحات دكتوراه...وقد كان عملي الذي قدمته لنيل درجة الدكتوراه موسوما ب: الخطاب الروائي عند محمد مفلاح على ضوء بعض رواياته...
إصدارات الروائي والباحث محمّد مفلاح في الرواية: 1- الانفجار، مجلة (آمال) ط1، سنة 1983، المؤسسة الوطنية للكتاب (م.و.ك) ط2، 1984م. 2- هموم الزمن الفلاقي، مجلة الوحدة، 1984م. 3- بيت الحمراء، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1986م. 4- زمن العشق والأخطار، المؤسسة الوطنية للكتاب،1986م. 5- الانهيار، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1986م. 6- خيرة والجبال، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1988م. 7- الكافية والوشام، منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين، ط1، سنة 2002، ودار المعرفة، الجزائر، ط2، 2009م. 8- الوساوس الغريبة، دار الحكمة، 2005م. 9- عائلة من فخار، دار الغرب للنشر والتوزيع، 2008م. 10- شعلة المايدة، دار طليطلة، سنة 2010م. 11- انكسار، دار طليطلة، سنة 2010م. 12- هوامش الرحلة الأخيرة، دار الكتب، سنة 2012. 13- سفاية الموسم (الدروب المتقاطعة)، دار الكتب، سنة 2013. 14- همس الرمادي، دار الكتب، سنة 2013. 15- سفر السالكين، دار الكوثر، سنة 2014. 16- شبح الكليدوني، دار المنتهى، سنة 2015. 17- أيام شداد، دار القدس العربي، سنة 2016. 18- غفلة مقدام، دار القدس العربي، سنة 2017 في القصة القصيرة: 19- السائق، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1983. 20- أسرار المدينة، المؤسسة الوطنية للكتاب، 1991. 21- الكراسي الشرسة، منشورات مديرية الثقافة لولاية معسكر، 2009. قصص للأطفال والفتيان: 22- معطف القط مينوش، المؤسسة الوطنية للكتاب، سنة 1990. 23- مغامرات النملة كحلية، المؤسسة الوطنية للكتاب، سنة 1990. 24- وصية الشيخ مسعود، ط1، المؤسسة الوطنية للنشر والصحافة (إناب)، سنة 1992، دار الساحل، ط2، سنة 2009. 25- اللؤلؤة، دار الساحل، سنة 2013 26- قصص الحيوانات، (خمس قصص) ط1، دار قرطبة سنة 2013 27- الأرنب المعتوه وقصص أخرى، ( خمس قصص)، دار قرطبة، سنة 2015 كتب في التاريخ والتراجم. 29 - شهادة نقابي، دار الحكمة، سنة 2005. 30 - سيدي الأزرق بلحاج رائد ثورة 1864م المندلعة في منطقة غليزان، سنة 2005. 31 - أعلام من منطقة غليزان، مطبعة هومة، سنة 2006. 31- شعراء الملحون بمنطقة غليزان، مطبعة هومة، سنة 2008. 32- غليزان: مقاومات وثورات من 1500 إلى 1914م، دار الأديب، سنة 2010. 33- مراكز التعليم العربي الحر في مدينة غليزان، دار قرطبة، سنة 2011. 34- جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، دار قرطبة، سنة 2011. 35- من تاريخ الطريقة الرحمانية في منطقة غليزان وضواحيها، دار القدس العربي، سنة 2014. 36- في تجربة الكتابة، دار الكوثر، سنة 2015. 37- من تاريخ الطريقة القادرية في منطقة غليزان وضواحيها، دار القدس العربي، سنة 2016م.

الأحد، 9 سبتمبر 2018

كنا مفركتين شايب وشباب ... بقلم العربي لزرق



كنا مفركتين شايب وشباب *** لا زيارة ولا ملتقى
 الثقافة كانت لنا سباب *** دارت بيناتنا ذالقاء 
 درنا فيها أصدقاء وصحاب *** نتمناوا ما تكون الفرقة 
 ولي هو علينا غاب *** تضحى قلوبنا عليه مشوقة *** 
الولف ساهل والفراق يصعاب *** من غابوا حبابوا واش ليه يبقى
 باختصار العربي لزرق

مظاهر الطرح الحديث ... بقلم محمد سليمان



و فيما يرى أن أكثر المرات التي لا تكون فيها الأمور بخير " و التي تليها التعليقات المنسوبة على الأوضاع النسبية الغير المتفق عليها لإنشاء مظهر من مظاهر الطرح الحديث و التي تعتبر في الكثير من الحالات المستعصية و الغير قادرة على تحقيق إيرادات في اللغة و التي كانت إلى حين تسمح بإنشاء تعليقات إيجابية عن الموضوع المزعم طرحه بعد النص الخطابي أو الإنشائي و مناقشة مضمونه حتى لو كان بدون أي مضمون يتضمن فكرة واضحة من ضمنياتها طرح الأفكار و القضايا .
إن في عملية التدوين الحديثة و التي صارت بالأساس تعتمد و في أكثر الحالات المطروحة على عدة خطوات و مراحل انضباطية من أجل طرح جل الأفكار المسؤولة أو الغير مسؤولة للقضية المراد مناقشتها من الناحية الضمنية أو من الناحية التعبيرية التي تعبر عن كل ما تم تحديده من طرف مكتشفي الأدب و معلمي اللغة .
Suleiman El-Mohammed 😌

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

لقاء الاحبة




الكاتب بن هادي عبدالفتاح من مدينة زمــورة من الأصوات الأدبية الجميلة التي تكتبُ في الظل و تحلم بالشمس .. حيث أنه يحاول أن يجد نفسه وسط كوكبة كبيرة من أدباء ولاية غليزان ، يشتغل تارة على كتابة السرد بطريقة جميلة و تارة أخرة يجتهد في أن يجد فسحته في كتابة الرواية بطريقة أجمل ، و بين هذا و ذاك نتنبأ له بمستقبل أدبي واعد ...

احد اللقاءات الادبية

هذه الصفحة تهتم بالنصوص الأدبية
" شعر ،
رواية ،
قصة لأدباء ولاية غليزان
و جميع النشاطات التي يقومون بها
عبر بلديات الولاية .

فــــــي الـمـيـــــــــزان : الكاتب الأكاديمي أحمد بـوريـدان

فــــــي الـمـيـــــــــزان : الكاتب الأكاديمي أحمد بـوريـدان حين طلب مني صديقي الشاعر خليفة العربي أن أتطرق إلى مسيرة الكاتب ال...