الجمعة، 21 سبتمبر 2018

المثقف فهو بمفهومه العام و الشامل ... بقلم لخضر قداري

أهلا صديقتي ... أما المثقف فهو بمفهومه العام و الشامل ذلك الإنسان الذي له ملكة العقل و اللغة و التفكير و الإبداع ....هو ذلك الذي يعرف عن بيئته و بيئة غيره و يحسن التفاعل مع الأحداث و الأمور ...كما يملك الزبدية التي تكاد تكون أنموذجا واقعيا و قابلا للاتفاق و المصادقة من بقية العقول ....هو ذلك المصلح و المعلم و المربي لغيره و لأبناء بيئته و أبناء الإنسانية جمعاء ....هو ذلك المفكر الذي يحسن التصرف في خبايا و مواقف الحياة التي يعجز عندها البعض ...هو العضو الفعال المؤثر فيما حوله من بشر و أفكار و مجتمعات .....أما ذلك الذي تنحصر ثقافته في طائفته او مذهبه فإنما هو منكمش محصور الفكر و الثقافة لا يحمل من المثقف الا صورة خارجية ظاهرية .....و هنا تتقاطع المهارات و الملكات مع الرغبات و الميولات الطائفية لدى الإنسان .فإن تغلبت أفكاره على رغباته و احتوت رغباته و ما يعاكسها صار أحق بتسمية المثقف ....و إن طفحت طائفيته و ميولاته على فكره و إبداعه فذلك مجرد متعلم محدود الثقافة مضعضعها ....ومن هنا فالثقافة أوسع من أن تختزل في صراع الطوائف بل تتعداها الى ما يشمل كل العادات و التفاعلات و فنون التواصل بين الإنسانية و ما ينجم عنها من تغيرات تقودها نحو الأفضل و الأسمى ..... و باختصار فإن المثقف إنسان يسمو بالإنسانية ....و الطائفي شخص يشخص محدودية الطائفية و تأثيراتها السلبية في الحياة ....و يبقى مجرد رأي
-----رسائل الى الأصدقاء ---- ق. عبد المالك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فــــــي الـمـيـــــــــزان : الكاتب الأكاديمي أحمد بـوريـدان

فــــــي الـمـيـــــــــزان : الكاتب الأكاديمي أحمد بـوريـدان حين طلب مني صديقي الشاعر خليفة العربي أن أتطرق إلى مسيرة الكاتب ال...